
عندما يختلط الحابل بالنابل
...تارة أعلنها جهرا
...وتارة
غبار قسوتها مرارة
نجتر فعسانا نعرف قيمة الخسارة
...تلك هي أممنا إذا
.هائمة
هائمة بين دفع الكرب عن البهيج
و جعله عنوان الكسيح
تظل هي القرارات دون مستقر
و تظل النفس تتخبط بين فعل الخير
...و افتعال الشر
حتمية هي النهاية : القبر
.و ما وراء ذاك القبر
فما مغزى أن تعيش النفس
حياة قبرا و تنهيها قبرا؟
هلم يا عقل و أنت يا صبرا
بكما يستغيث الفكر
...فعسانا نسمع "يوما" ديكة الفجر
K-man
Blames & Flames
No comments:
Post a Comment