Tuesday, December 8, 2009

نوادر جحا


رأى جحا يوما سربا من البط قريبا من شاطئ بحيرة فحاول أن يلتقط من هذه الطيور شيئا فلم يستطع لأنها أسرعت بالفرار من أمامه وكان معه قطعة من الخبز فراح يغمسها بالماء ويأكلها فمر به أحدهم وقال له: هنيئاً لك ما تأكله فما هذا… قال هو حساء البط فإذا فاتك البط فاستفد من مرقه.

»2«
أضاع جحا خاتمه في داخل بيته فبحث عنه فلم يجده فخرج من البيت وجعل ينظر أمام الباب فسأله جاره ماذا تصنع فقال: أضعت خاتمي في البيت، فقال ولماذا لا تفتش عليه في البيت
فأجابه: الظلام حالك في الداخل فلعله قد خرج… ضاع حماره فأخذ يفتش عليه ويحمد الله شاكراً… فسألوه ولماذا ,. تشكر الله؟.. فقال أشكره لأنني لم أكن راكبا على الحمار وإلا فلو كنت راكبا لضعت معه

»3«
أعطى خادما له جرة ليملأها من النهر، ثم صفعه على وجهه صفعة شديدة وقال له: إياك أن تكسر الجرة، فقيل له: لماذا تضربه قبل أن يكسرها؟ فقال: أردت أن أريه جزاء كسرها حتى يحرص عليها.

»4«
قيل لجحا هل يمكن أن يُولد مولود لرجل عمره أكثر من مائة سنة؟ إذا تزوج بشابة؟ فقال جحا: نعم إذا كان له جار في سن العشرين أو الثلاثين.
»5«
مشى في طريق، فدخلت في رجله شوكة فآلمته، فلما ذهب إلى بيته أخرجها وقال: الحمد لله، فقالت زوجته: على أي شيء تحمد الله؟ قال: أحمده على أني لم أكن لابسا حذائي الجديد وإلا خرقته الشوكة.

»6«
اشترى جحا عشرة حمير فركب واحدا منها وساق تسعة أمامه، ثم عدّ الحمير ونسى الحمار الذي يركبه فوجدها تسعة، فنزل عن الحمار وعدها فوجدها عشرة، فركب مرة ثانية وعدها فوجدها تسعة، ثم نزل وعدها فوجدها عشرة وأعاد ذلك مراراً فقال: أن أمشي وأربح حمارا خير من أن أركب ويذهب مني حمار فمشى خلف الحمير حتى وصل إلى منزله.

»7«
سأله يوما: كم عمرك؟ فقال عمري أربعون عاما وبعـد مضي عشرة أعـوام سئـل أيضا عن عمره فقال عمري أربعون عاما فقالوا له: إننا سألناك منذ عشر سنيـن فقلـت إنه أربعـون والآن تقول أيضا إنه أربعون فقال: أنا رجل لا أغير كلامي ولا أرجـع عنه وهذا شأن الرجال الأحرار… ولو سألتموني بعـد عشرين سنة فيكون جوابي أيضـا هكذا لا يتغير…

*هب من نومه يوما وقال لامرأته… أسرعي بالنظارات قبل أن يذهب نومي… فسألته عن السبب فقال إني رأيت رؤيا لطيفة جداً… وأريد أن أمعن النظر في بعض خفاياها…

»8«
جاءه رجل وفي يده بيضه وقال له: إذا حزرت ما بيدي أعمل لك منه أكلة عجة… فأجابه جحا صف شكله ولونه فقال: هو بيضاوي الشكل خارجه أبيض وداخله أصفر قال جحا: حزرت إنه لفت فرغوا داخله وحشوه جزراً…

»9«
أوصى أهله أن يدفنوه يوم مماته في قبر قديم ولما سألوه عن السبب أجابهم: إذا جاءني ملكا الموت ليسألوني أجيبهما أني قديم العهد في هذا القبر وأني سئلت سابقاً… وإذا نظرا إلى قبري رأيا فيه مصداقاً لقولي فيتركاني وشأني وهكذا أتخلص من شديد سؤالهما على أهون سبيل
»10«
ضاع حماره فحلف أنه إذا وجده يبيعه بدينار، فلما وجده جاء بقط وربطه بحبل وربط الحبل في رقبة الحمار وأخرجهما إلى السوق وكان ينادي: من يشتري حمارا بدينار، وقطا بمائة دينار؟ ولكن لا أبيعهما إلا معا.
»11«
طبخ طعاما وقعد يأكل مع زوجته فقال: ما أطيب هذا الطعام لولا الزحام! فقالت زوجته: أي زحام إنما هو أنا وأنت؟ قال: كنت أتمنى أن أكون أنا والقدر لا غير.

»12«
أهدى له رجلا خاتما بدون فص، فقال له جحا: الله يعطيك في الجنة بيتا بدون سقف
»13«
كان مسافراً مع جماعة، ونزلوا للراحة في مكان، ثم أرادوا استئناف السفر، فطلب بغلته فأحضرت له، فوضع رجله اليمنى في الركاب وقفز فجاء ركوبه مقلوبا، فضحك من رآه، فقال لهم: أنا لم أركب بالمقلوب ولكن البغلة عسراوية.
»14«
جاءه ضيف ونام عنده فلما كان منتصف الليل أفاق الضيف ونادى جحا قائلا: ناولني يا سيدي الشمعة الموضوعة على يمينك فاستغرب جحا طلبه وقال له: أنت مجنون، كيف أعرف جانبي الأيمن في هذا الظلام الدامس؟
»15«
*سألوه يوماً: ما هو طالعك؟ فقال: برج التيس. قالوا: ليس في علم النجوم برج اسمه تيس. فقال: لما كنت طفلا فتحت لي والدتي طالعي فقالوا لها أنه في برج الجـدي. والآن قـد مضى على ذلك أربعون عاماً فلا شك أن الجدي من ذلك الوقت قد صار الآن تيسا وزيـادة.
»16«
قالت له امرأته ذات ليلة: ابتعد عني قليلا فأسرع إلى حذائه وأخذه ومشى مسافة ساعتين إلى أن لقي أحد معارفه فقال له: إذا صادفت امرأتي فقل لها أتريد أن أبعد أكثر مما بعدت؟
»17«
ذهب وامرأته لغسل أمتعتهما على شاطئ بحيرة، فلمـا وصلا ووضعا الأمتعة وجعلا عليها الصابون، انقض غراب فاختطف لوح الصابون وذهب به طائرا في الفضاء. فصاحت امرأة جحا: قم الحق الغراب، سرق الصابون. وجعلـت تكثر من الصياح. فأجابها بكل برودة: لماذا تضطربين، أليست ثياب الغراب أوسخ من ثيابنا فهو أحوج منا إلى الصابون.
»18«
تزوج امرأة حسناء فولدت بعد ثلاثة أشهر، فاجتمعت النساء لأجل تسمية الولد، فكل واحدة قالت اسما، وكان جحا واقفا فقال: الأحسن تسميته "سابقا" فقلن: لماذا يا جحا؟ فقال: لأنه قطع مسافة تسعة أشهر في ثلاثة أشهر.


»19«
كان أمير البلد يزعم أنه يعرف نظم الشعر، فأنشد يوما قصيدة أمام جحا وقال له: أليست بليغة؟ فقال جحا: ليست بها رائحة البلاغة. فغضب الأمير وأمر بحبسه في الإسطبل، فقعد محبوسا مدة شهر ثم أخرجه. وفي يوم آخر نظم الأمير قصيدة وأنشدها لجحا، فقام جحا مسرعا، فسأله الأمير: إلى أين يا جحا؟ فقال: إلى الإسطبل يا سيدي.
»20«
كانت له زوجتان، فأهدى كل واحدة منهما عقدا. وأمرها ألا تخبر ضرتها، وفي يوم اجتمعتا عليه وقالتا: من هي التي تحبها أكثر من الأخرى؟ فقال: التي أهديتها العقد هي أحب إليّ. فسرت كل منهما، واعتقدت أنها هي المحبوبة.
»21«
سكن في دار بأجرة، وكان خشب السقف يقرقع كثيرا، فلما جاء صاحب الدار يطابه بالأجرة قال له: أصْلِحْ هذا السقف فإنه يقرقع، قال: لا بأس عليك فإنه يسبح الله، قال جحا: أخاف أن تدركه خشية فيسجد.
»22«
أحست امرأة جحا ببعض الألم فأشارت عليه أن يدعو الطبيب، فنزل لإحضاره، وحينما خرج من البيت أطلّت عليه امرأته من النافذة وقالت له الحمد لله لقد زال الألم فلا لزوم للطبيب. لكنه أسرع إلى الطبيب وقال له : إن زوجتي كانت قد أحست بألم وكلفتني أن أدعوك، لكنها أطلت من النافذة وأخبرتني أنها قد زال ألمها فلا لزوم لأدعوك، ولذلك قد جئت أبلغك حتى لا تتحمل مشقة الحضور.
»23«
كان جحا قاضيا فحضرت أمامه امرأة عجوز شاهدة في قضية فأمرها أن تقسم اليمين، فأقسمت، فسألها كم عمرك؟ فقالت العجوز: إذا كنت ستسألني عن عمري فلم تأمرني بأن أقسم بالله العظيم؟
»24«
نزل جحا من القطار ووضع الحقيبة بالقرب منه وانتظر حضور الشيال، فجاء لص وحملها ومشى فتبعه جحا وهو فرحان، فلما اقترب من منزله أخذ الحقيبة من اللص وقال له: أشكرك يا سيدي فقد حملت حقيبتي من غير أجر.
»17«
سأله رجل أيهما أفضل يا جحا؟.. المشي خلف الجنازة أم أمامها..فقال جحا: لا تكن على النعش وامش حيث شئت…
»25«
*جاء جحا ببناء ليبني له داراً. فأخذ الرجل يشير عليه ويقول له: نبني هنا غرفة.. وهنا إيوائا.. وهناك بيت مؤونة وأخذ يتنقل من مكان إلى مكان وفيما هو كذلك خرج منه ريح.. فقال له جحا: وهنا نبني مرحاضاً
»26«
*سألوه عن الطب فقال: خلاصة الحكمة هي أن تدفئ رجليك، وتعرض رأسك للهواء والشمس، وتعنى بطعامك ولا تكثر منه، ولا تفكر في همومك.
»27«
*قال له تيمورلند يوما: إلى متى يلد الناس ويموتون؟ فقال: إلى أن تمتلئ الجنة وتمتلئ النار.
»28«
*شكا إنسان شدة البرد، فسمعه آخر فقال: الناس أمرهم عجب، إذا أقبل الشتاء شكوا من البرد، وإذا جاء الصيف شكوا من الحر، فقال جحا: ولكن هل سمعت أحدا يشكو من الربيع؟
»29«
*أصيبت ناقة أحد الفلاحين بالجرب، فأخذها إلى جحا وقال له: أقرأ لي على هذه الناقة لتشفى، فقال له جحا: إذا أردت أن تبرأ ناقتك من الجرب فأضف إلى قراءتي شيئا من القطران.
»30«
*جاءته إحدى جاراته وقالت له: أنت تعلم أن ابنتي معتوهة متمردة، فأرجو أن تقرأ لها سورة أو تكتب لها حجابا، فقال: إن قراءة رجل مسن مثلي لا تفيدها، ولكن ابحثي لها عن شاب في سن الخامسة والعشرين أو الثلاثين، ليكون لها زوجا وشيخا معا، ومتى رزقت أولادا صارت عاقلة طائعة.

نوادر جحا


رأى جحا يوما سربا من البط قريبا من شاطئ بحيرة فحاول أن يلتقط من هذه الطيور شيئا فلم يستطع لأنها أسرعت بالفرار من أمامه وكان معه قطعة من الخبز فراح يغمسها بالماء ويأكلها فمر به أحدهم وقال له: هنيئاً لك ما تأكله فما هذا… قال هو حساء البط فإذا فاتك البط فاستفد من مرقه.

»2«
أضاع جحا خاتمه في داخل بيته فبحث عنه فلم يجده فخرج من البيت وجعل ينظر أمام الباب فسأله جاره ماذا تصنع فقال: أضعت خاتمي في البيت، فقال ولماذا لا تفتش عليه في البيت
فأجابه: الظلام حالك في الداخل فلعله قد خرج… ضاع حماره فأخذ يفتش عليه ويحمد الله شاكراً… فسألوه ولماذا ,. تشكر الله؟.. فقال أشكره لأنني لم أكن راكبا على الحمار وإلا فلو كنت راكبا لضعت معه

»3«
أعطى خادما له جرة ليملأها من النهر، ثم صفعه على وجهه صفعة شديدة وقال له: إياك أن تكسر الجرة، فقيل له: لماذا تضربه قبل أن يكسرها؟ فقال: أردت أن أريه جزاء كسرها حتى يحرص عليها.

»4«
قيل لجحا هل يمكن أن يُولد مولود لرجل عمره أكثر من مائة سنة؟ إذا تزوج بشابة؟ فقال جحا: نعم إذا كان له جار في سن العشرين أو الثلاثين.
»5«
مشى في طريق، فدخلت في رجله شوكة فآلمته، فلما ذهب إلى بيته أخرجها وقال: الحمد لله، فقالت زوجته: على أي شيء تحمد الله؟ قال: أحمده على أني لم أكن لابسا حذائي الجديد وإلا خرقته الشوكة.

»6«
اشترى جحا عشرة حمير فركب واحدا منها وساق تسعة أمامه، ثم عدّ الحمير ونسى الحمار الذي يركبه فوجدها تسعة، فنزل عن الحمار وعدها فوجدها عشرة، فركب مرة ثانية وعدها فوجدها تسعة، ثم نزل وعدها فوجدها عشرة وأعاد ذلك مراراً فقال: أن أمشي وأربح حمارا خير من أن أركب ويذهب مني حمار فمشى خلف الحمير حتى وصل إلى منزله.

»7«
سأله يوما: كم عمرك؟ فقال عمري أربعون عاما وبعـد مضي عشرة أعـوام سئـل أيضا عن عمره فقال عمري أربعون عاما فقالوا له: إننا سألناك منذ عشر سنيـن فقلـت إنه أربعـون والآن تقول أيضا إنه أربعون فقال: أنا رجل لا أغير كلامي ولا أرجـع عنه وهذا شأن الرجال الأحرار… ولو سألتموني بعـد عشرين سنة فيكون جوابي أيضـا هكذا لا يتغير…

*هب من نومه يوما وقال لامرأته… أسرعي بالنظارات قبل أن يذهب نومي… فسألته عن السبب فقال إني رأيت رؤيا لطيفة جداً… وأريد أن أمعن النظر في بعض خفاياها…

»8«
جاءه رجل وفي يده بيضه وقال له: إذا حزرت ما بيدي أعمل لك منه أكلة عجة… فأجابه جحا صف شكله ولونه فقال: هو بيضاوي الشكل خارجه أبيض وداخله أصفر قال جحا: حزرت إنه لفت فرغوا داخله وحشوه جزراً…

»9«
أوصى أهله أن يدفنوه يوم مماته في قبر قديم ولما سألوه عن السبب أجابهم: إذا جاءني ملكا الموت ليسألوني أجيبهما أني قديم العهد في هذا القبر وأني سئلت سابقاً… وإذا نظرا إلى قبري رأيا فيه مصداقاً لقولي فيتركاني وشأني وهكذا أتخلص من شديد سؤالهما على أهون سبيل
»10«
ضاع حماره فحلف أنه إذا وجده يبيعه بدينار، فلما وجده جاء بقط وربطه بحبل وربط الحبل في رقبة الحمار وأخرجهما إلى السوق وكان ينادي: من يشتري حمارا بدينار، وقطا بمائة دينار؟ ولكن لا أبيعهما إلا معا.
»11«
طبخ طعاما وقعد يأكل مع زوجته فقال: ما أطيب هذا الطعام لولا الزحام! فقالت زوجته: أي زحام إنما هو أنا وأنت؟ قال: كنت أتمنى أن أكون أنا والقدر لا غير.

»12«
أهدى له رجلا خاتما بدون فص، فقال له جحا: الله يعطيك في الجنة بيتا بدون سقف
»13«
كان مسافراً مع جماعة، ونزلوا للراحة في مكان، ثم أرادوا استئناف السفر، فطلب بغلته فأحضرت له، فوضع رجله اليمنى في الركاب وقفز فجاء ركوبه مقلوبا، فضحك من رآه، فقال لهم: أنا لم أركب بالمقلوب ولكن البغلة عسراوية.
»14«
جاءه ضيف ونام عنده فلما كان منتصف الليل أفاق الضيف ونادى جحا قائلا: ناولني يا سيدي الشمعة الموضوعة على يمينك فاستغرب جحا طلبه وقال له: أنت مجنون، كيف أعرف جانبي الأيمن في هذا الظلام الدامس؟
»15«
*سألوه يوماً: ما هو طالعك؟ فقال: برج التيس. قالوا: ليس في علم النجوم برج اسمه تيس. فقال: لما كنت طفلا فتحت لي والدتي طالعي فقالوا لها أنه في برج الجـدي. والآن قـد مضى على ذلك أربعون عاماً فلا شك أن الجدي من ذلك الوقت قد صار الآن تيسا وزيـادة.
»16«
قالت له امرأته ذات ليلة: ابتعد عني قليلا فأسرع إلى حذائه وأخذه ومشى مسافة ساعتين إلى أن لقي أحد معارفه فقال له: إذا صادفت امرأتي فقل لها أتريد أن أبعد أكثر مما بعدت؟
»17«
ذهب وامرأته لغسل أمتعتهما على شاطئ بحيرة، فلمـا وصلا ووضعا الأمتعة وجعلا عليها الصابون، انقض غراب فاختطف لوح الصابون وذهب به طائرا في الفضاء. فصاحت امرأة جحا: قم الحق الغراب، سرق الصابون. وجعلـت تكثر من الصياح. فأجابها بكل برودة: لماذا تضطربين، أليست ثياب الغراب أوسخ من ثيابنا فهو أحوج منا إلى الصابون.
»18«
تزوج امرأة حسناء فولدت بعد ثلاثة أشهر، فاجتمعت النساء لأجل تسمية الولد، فكل واحدة قالت اسما، وكان جحا واقفا فقال: الأحسن تسميته "سابقا" فقلن: لماذا يا جحا؟ فقال: لأنه قطع مسافة تسعة أشهر في ثلاثة أشهر.


»19«
كان أمير البلد يزعم أنه يعرف نظم الشعر، فأنشد يوما قصيدة أمام جحا وقال له: أليست بليغة؟ فقال جحا: ليست بها رائحة البلاغة. فغضب الأمير وأمر بحبسه في الإسطبل، فقعد محبوسا مدة شهر ثم أخرجه. وفي يوم آخر نظم الأمير قصيدة وأنشدها لجحا، فقام جحا مسرعا، فسأله الأمير: إلى أين يا جحا؟ فقال: إلى الإسطبل يا سيدي.
»20«
كانت له زوجتان، فأهدى كل واحدة منهما عقدا. وأمرها ألا تخبر ضرتها، وفي يوم اجتمعتا عليه وقالتا: من هي التي تحبها أكثر من الأخرى؟ فقال: التي أهديتها العقد هي أحب إليّ. فسرت كل منهما، واعتقدت أنها هي المحبوبة.
»21«
سكن في دار بأجرة، وكان خشب السقف يقرقع كثيرا، فلما جاء صاحب الدار يطابه بالأجرة قال له: أصْلِحْ هذا السقف فإنه يقرقع، قال: لا بأس عليك فإنه يسبح الله، قال جحا: أخاف أن تدركه خشية فيسجد.
»22«
أحست امرأة جحا ببعض الألم فأشارت عليه أن يدعو الطبيب، فنزل لإحضاره، وحينما خرج من البيت أطلّت عليه امرأته من النافذة وقالت له الحمد لله لقد زال الألم فلا لزوم للطبيب. لكنه أسرع إلى الطبيب وقال له : إن زوجتي كانت قد أحست بألم وكلفتني أن أدعوك، لكنها أطلت من النافذة وأخبرتني أنها قد زال ألمها فلا لزوم لأدعوك، ولذلك قد جئت أبلغك حتى لا تتحمل مشقة الحضور.
»23«
كان جحا قاضيا فحضرت أمامه امرأة عجوز شاهدة في قضية فأمرها أن تقسم اليمين، فأقسمت، فسألها كم عمرك؟ فقالت العجوز: إذا كنت ستسألني عن عمري فلم تأمرني بأن أقسم بالله العظيم؟
»24«
نزل جحا من القطار ووضع الحقيبة بالقرب منه وانتظر حضور الشيال، فجاء لص وحملها ومشى فتبعه جحا وهو فرحان، فلما اقترب من منزله أخذ الحقيبة من اللص وقال له: أشكرك يا سيدي فقد حملت حقيبتي من غير أجر.
»17«
سأله رجل أيهما أفضل يا جحا؟.. المشي خلف الجنازة أم أمامها..فقال جحا: لا تكن على النعش وامش حيث شئت…
»25«
*جاء جحا ببناء ليبني له داراً. فأخذ الرجل يشير عليه ويقول له: نبني هنا غرفة.. وهنا إيوائا.. وهناك بيت مؤونة وأخذ يتنقل من مكان إلى مكان وفيما هو كذلك خرج منه ريح.. فقال له جحا: وهنا نبني مرحاضاً
»26«
*سألوه عن الطب فقال: خلاصة الحكمة هي أن تدفئ رجليك، وتعرض رأسك للهواء والشمس، وتعنى بطعامك ولا تكثر منه، ولا تفكر في همومك.
»27«
*قال له تيمورلند يوما: إلى متى يلد الناس ويموتون؟ فقال: إلى أن تمتلئ الجنة وتمتلئ النار.
»28«
*شكا إنسان شدة البرد، فسمعه آخر فقال: الناس أمرهم عجب، إذا أقبل الشتاء شكوا من البرد، وإذا جاء الصيف شكوا من الحر، فقال جحا: ولكن هل سمعت أحدا يشكو من الربيع؟
»29«
*أصيبت ناقة أحد الفلاحين بالجرب، فأخذها إلى جحا وقال له: أقرأ لي على هذه الناقة لتشفى، فقال له جحا: إذا أردت أن تبرأ ناقتك من الجرب فأضف إلى قراءتي شيئا من القطران.
»30«
*جاءته إحدى جاراته وقالت له: أنت تعلم أن ابنتي معتوهة متمردة، فأرجو أن تقرأ لها سورة أو تكتب لها حجابا، فقال: إن قراءة رجل مسن مثلي لا تفيدها، ولكن ابحثي لها عن شاب في سن الخامسة والعشرين أو الثلاثين، ليكون لها زوجا وشيخا معا، ومتى رزقت أولادا صارت عاقلة طائعة.

Tuesday, September 15, 2009

The spirit of the balcony II


The spirit of the balcony II



[Clearing up my throat, Curtains are wide open, Lantern’s light invading the auditorium]

Moteur…ça tourne….action!

Me and no spectator
Me and no paper
Questioning the lyrics and the singer
Numbing the pain then pointing out my finger…

Hey History: On three press the recording button

Would it be easier to decline a day
And initiate a shady calendar?
Would it be easier to sail over
Hills of sand then surrender?
Would it be easier to get a tempest
Out of the chest of an oppressed joker?
Would it be easier to exchange glances
With mirrors and a foreign play-maker?
Would it be easier to utter your name
Aloud then think of it later?
Would it be easier to catch your life’s
First cry as you’re getting older?
Would it be easier to love without hope
Then ground your emotions into a blender?


Would it be easier to let pebbles tickle your feet
Then waves wave at you as a ruler?
Would it be easier to lean against your lover all night
Long then mom calls on you for sugar?
Would it be easier to be a member
Of a group that has no participator?
Would it be easier to visit my grave
Then pray for me with a manner?
Would it be easier to get my melodies
Spread then sign it “soldier”?


Would it be easier to tell the joke first
Then come up with a fainting laughter?
Would it be easier to hike around the bushes
Save the beast then shoot the hunter?
Would it be easier to celebrate a day
Without thinking of the Esser?

Would it be easier to rhyme your life without
A smooth touch of a mother?
Would it be easier to experience existence
Without a creator?

[Pause for a break, drinking water, a deep sigh]

Would you now agree that a single
Word of me turns you out of your texture?
Would you agree that a single touch of me
Gets you melted on the cold December?
Will you, with your modest mind
Shiver from my freezing breath, night lover?
Or was it needful to embroil yourself into the gist
Then be called a thinker?
Was it or is it just you?

[Stepping out of the stage, sweaty forehead awaiting another chance when there will be no audience again]

Hey History, I do not need your feedback because simply you are my back!

[A sleepy grin in wasted thoughts at two o clock and some change]

Coupé!




k-man
Charlotte, NC
09/09/09

Monday, September 7, 2009

The spirit of the balcony




I often think of the rays of the sun

The mystery of the external world

The darkness of the spacious nights

The connection between a horse and a carriage

The disguised form of a politician

The sarcastic attitude of the preacher

The silver-wiry hair and the wrinkled faces

The moist innocent eyes and fantasies

The fine line between conversations and arguments

The fine line between intruders and outsiders

The eclipse of the moon and the rise of the dogma

The religious scriptures and crusades

The pleasing pain and the agreeable healing

The sense, the nonsense and the common sense

The pale faces that walk by

The trees that embrace the sky

The who, the how and the why

And the dog who is on the run

For he once dated the neighbor’s cat

Huh,

He might have reasons

Or a desire to edit the diurnal course of nature.

When I proceed on his story

I relate to yours…



K-man

09/04/09

Downtown Charlotte

Friday, April 17, 2009

PASSAGE





Careless about the wind’s direction

I tossed dust in the air

I claimed myself familiar

With the auction

No trick and no snare...

Flat surfaces with no landmarks

As if this is an

Endless tunnel,

Turning back is not an option

Going through Is the only option;

Shallow water is marring my steps

And bats tracking the beats of my veins

My echo is my company

Most times bugging,

But it s me...

I don’t blame the tunnel

Nor accuse my bottle

But it s me...

I am not that lost

For I can still hear the train’s horn

And sirens evacuating rebellions

And scaring the rest !



K-Man

Lamar street, Charlotte

Thursday, April 9, 2009

W.A.R



W.A.R

Flames showering the pregnant

Earth; the baby squirrels

And the homeless mind

unite as terrorized; and including

the shattered pieces

Of my water jar…

W.A.R




W.A.R

When need is exchanged for

desire,

When the human stain is

Casted away in a lake of fire;

War invites panic,

and throws reason very far.

W.A.R




W.A.R

When I have the right

And you don’t;

When you talk and I’m deaf;

When scriptures are melted

With shots from the Sam’s bar

W.A.R




W.A.R

When all options expire;

When greed eats the fences

Of the human borders,

I bite my fingers,

Drop a single tear

Then crawl leaving out

Leaving out my car

W.A.R




W.A.R

When a drop of oil

Is more precious than a cry of a mother;

When I try to question

My flesh and apply for a free heart

Free, yes, free from this rough scar

It’s the impact

Of the W.A.R



K-man

NC- Charlotte

Casablanca Restaurant

Tuesday, March 31, 2009

المــارد و القــنديــل





كلمــة علـى قـــارعـة الطـريـق


جـــاثـمة, مــاكثـة عــلى قـــلبي


أًًَُُنـــاجـي بهــا الــــرفيــق


و دُعـــــاءٌ أُمـــدّدُ بــهِ صـبري و بصــري


!وطـــــــــــــــــن




إسـتــنــفذتُ كـل أشــكــال التــصفـيف


,و تــــاه كـــلبــي


فـَضَــــلَّ القــطيــع كلاً فريـــقٌ فريـــق


حدب ظـــهــري و صـدأ ســيفــي


!وطـــــــــــــــــن




صـَــيحــة أمّ أحدثـــت فــيَّ جــرحــا ً عمـــيــق


و دمـــعــة صــبــيِّ عــربــي


ســـــاكنـــة, مــعــناهــــا أيـضــاً عمـــيــق


قــــاتــلــة أمـــلــي فــي الأمـــل, جـفّ مــدادي


!وطـــــــــــــــــن




رعـــاع يـــتـنــافســـون و يــتــنــفسـّــونَ الــنــّـهــيـق


...و وُلاة أمــــري


أمــــرهــم ضـــائـع بــيـنَ زفــيــر و شــهــيــق


هــكذا عــنــونــتُ ســـفــري


!وطــــــــــــــــــن




مــن أنــتِ حـــتــى تــكــونــي تاريخي الــسّــحـيـق؟


مــن أنــتِ حـــتــى تــكــونــي ســــرّي؟


كــــلـــمــة تـــبحــثُ عـــن شـــقــيــق؟


أم ســــلطـــان يـــروضُ فــكـــري


!وطـــــــــــــــــــن




تــمــنــيــتُ روحــــي فــي الـــمــنــجـنــيــق


تـُــقــذ َفُ بـــعــيــدا عــن جـــمــارك اللــوبــي


تـُــنــســنــي مــن الـــجــلاد و مــن الــرقـــيــق


...لــن أخــجــلَ مـــن عـــيــوبـــي

.ســـئـمــتُ مــنــكَ يــا وطــــــــن



K-man

Alberta, Canada




Sunday, March 29, 2009

Friday, March 27, 2009

The ride


On a December night,
Over the Hills of Virginia
Under the sound of rain drops;
My tires were dancing a piece of Tango
High beams were shooting pictures
And scenes;
While the wipers were coyly
Waving at the crowd…

I wanted to go the extra mile
To disclose my path’s print
To cross the age of mint,
For so long I’ve been waiting
I’ve been fetching for my stolen
Laughter…
And the sigh that comes after.
Lucky you, I am saving your file

The vibes of the Tango
Were alluring me to track the moves
All way down to Latin America
Before meeting the next curve
‘Coz I missed my laughter,
And the sigh that comes after.

As the night fades away
I swung to a strawberry farm
Covered myself with the scent of a wild mango
Expecting her to arise with the coming day
’Coz she once wrote a symphony
And yet, she’s not the performer!

Good night Virginia
The circuit ends here
The tank is getting drained
And my trip competes with the trees still
What to refill?
Your need or your wish?
Huh, you wish!

K-man (Charlotte)
Amelies French Bakery

Sunday, March 1, 2009

Permanent Press


Loved you once through Joy,
Innocence and ploys
Hopping over time,
Didn’t feel the norms
Nor aware of storms…
Climb infant, do climb
Enjoy all your toys,
‘Cause once,
I used to bear your noise.

Loved you once through smiles
Ticks from me,
And waves from miles
Didn’t sense moments
Numb to opponents…
Fly little one, do fly
Enjoy all your styles,
‘Cause once
I was familiar with your aisles.

Loved you once through tears,
Ache and peers,
Crafting shades over years,
Didn’t consider tomorrow
Indeed, I had to borrow…
Fear child, do fear
Reconcile your cheers,
‘Cause once
I hardened to be near.

Loved you once through passion
Naked thoughts and compassion
Paddling fine with the curves
Didn’t reflect on deepness
Nor did I play chess…
Pound my heart, do pound
Take note of all your beats
‘Cause once
I yearned to expire beneath your breath.


K-man
5.30 am
NC


Saturday, January 31, 2009

مــأمن




حل الليل و جنحتِ الدابّـة للنوم


قـُضيَ الكلأ،على من اللـوم؟


ليتَ بركة المـاء لم تـنضح


و لـيتَ أم أطـفالي تــــفرح


سحابة دخاني عـبـَرت الخرائط


و عبراتي أسـقيها زمني الفارط



حل اللــيل و كأنـّي بــه ضــيف


معناه مـُضمَر بين شتاءٍ وصيف


أساطــــيره سومرية


و نجوم كتفه عاريـة


تضيء سواد السّـواد


و نبراسـًا لأهـل الفج و الـواد



حل اللـــيل فهدأ روعــي


خصمه أفسـدَ شــــــــمعي


كشف وجهي للبوليس السري


!آه منك،إفتضح أمري


هل أتـــاك حديثي في المدينة


غـلام يعــيش بأحلام ســمينة


خبز قمح ٍ و لبن و ابتســـــــامة


حمية ُجراحي نائية عن الدوامة



حل الليل فغـطت سدوله جـبيني


والتفـّــت ساقي بأنفاس حبيبي


هـل أتاك حديثي في البـيـت


مدادٌ و كراس بـِبقع الـزيـــت


رحــلــتي نــكرة ً لا زالت


و ذاتـــي شــوق ما ماتـــت


كلماتي مني إليـكِ أنتِ أنـتِ


تمسكي بليلكِ بـُشرى ما جنيتِ


.أنتِ...أنتِ




1.40 am
6th,January 2009
Canada_Calgary
K-man

Thursday, January 15, 2009

My walk got its own color



Figures are swaying behind the wet glass,
Shuffled between engines and lights
As they pass by, doubt shines from their fronts
Tall, short, black, white, of all races and one class:
The walkers wearing the silent mode
Every soul is tuned to its private wave.
A lady in her mid-forties
Reflecting intersections from most cities
Pushing her body towards me,
While the soft snow melting in her texture
She leaned her back against the wall
Grinned as the smoke revealed her lecture;
Oh, glad it is warm in here!
Are you waiting for the blue line?
She said.
In a shivering voice: I still prefer to walk…
Around the maze, I do still walk.

K-man
01-16-2009
Philadelphia

Wednesday, January 7, 2009

قرار واحد تسعة أربعة ثمانية




حــلـّت عاشوراء


وعصافيـُر لم تبلغ العشر


عاشـــــت في الوراء


ماتــت في الــــــعراء


...طبول التطــبيع تـــرقص


تــلتــوي،تــغـني،تــــنــحني


على إيقـاعات رشـاش القنص


أهـلاً بكِ يـا بكـرُ في الإمـارة


بسـاقـكِ الـيُمنى،أدخـلي كـهفَ الحضـارة


!يـاغـزة! يـاغـزة


هـل يبـلغك ِ صـوتـي؟


عــودي غـداً أو بـعده


لدي لـكِ أخـباراً سـارّة


أحـمد و زيـد و عبـير


!أنـشئو حظـيرة عربيـة


طـاولتهـا مسـتديرة تتوسطُـها شعـاراتٌ مثـيرة


...بعـدَ عنـاءِ يـوم العـيد


ربطـوا البعيـر و أطعـموه الشّـعير


...استنـكروا،شجـبـوا،و وعـدوا


لـن تـبقى بنـتُ الـحـارة سبـِــيـّة


!لـن تـبقى بنـتُ الـحـارة سبـِـــيـّة


خلـعت عـبيـر معطفهـا الشتــــوي


فبـرز ما برز..و صـدرَ مـا بالـصّدر


و تحت إبطهـا باديـةٌ آثار إستِنطـاقات المَـخفـر


أحـمـد و َزيـد ظـلاّ جـاهمَــيــن


وصـفةٌ طـبّـيةٌ..وقّـّـع هنـا.أيـــن؟


.هـُنا.هـنا هاهـما راضـيَـيــــــن


:كـفانـا مـؤاخذات صـاحت أعلـى رُتبة فـي الزريـبة


!هــــذا وعـدٌ صــــــادق


أسـكبـــــي يـا حبــيـبة

جدائلـُـها ظـلـّت تداعِبُ خـصرها


و الإثـنـان على بطـنهما إنبـــطـحـا


:صـاح الصوتُ ثـانيـاً


هـــــــــذا قضاءٌ و قَـدر


تـــــابِعـي..تـابِــــــعـي


فالغـنـمُ فـرّت إلـى سَـقر


تـطفّـلَ ضوءُ الـصبح على حرمـةِ الليل


و أهـلُ الحـظيرة يتـهامسونَ مرّة ويتغـامزونَ مـرات


!يـاحاجّ سانتـا! بربّـك بربّـك


أَوفِ لنـا الكَيل..أَوفِ لنـا الكَيل


.ثـغرهُ طـلّ مِن شـرفةِ فَـرو طِلائـهِ الأبيض


!إيـــــــــــوْ،إيـــــوْ


مـا هــذهِ الـرائحة؟



أفلا تغتسـلون؟


...خطـوة إلى الـوراء و إثنـان إلى الأمام

بربّـك بربّـك، أطفالُـنا صـرعى جِـــيـــاع


و عـوراتُ نسـائنـا على لِـسانِ كل مـذياع

و مُـرتادو الحظيـرة أهـلٌ ثــُـوار


و وعـدُ الأربعيـنات مِـن الفُــجّـار

!إيــــــو،إيـــــو

إغـتسلـوا، إنتظِمـوا، مَـن وَلــِـيّكم؟

بربّـك بربّـك،أَوفِ لـنا الكَيـل

.خُـذ وَرقنـا و عـهدنـا بــربّـك

.أجـِـب مسألــتـَنـا و تســــوّك

سُـمِعـت ضحـكة الحـاج مِن مسـافة


كـان واقفـاً فجـلسَ علـى حـافـــــــــــّة

بعـدَ مـدّ و جـزرفـي الـبيـانات العتيــدة

بُـلِعَ الـّريقُ فـي أرجـاء يورك الجديـدة

,بصـوتٍ رخيـم و يـدٍ دافـئـــــة

حيـّا الحاجّ ملا ّكـي الحـظيـرة

،و قـال: ربّـي مَـن يحمِـني و يـحكـُمكـم

...!دوِّنـي يـا سيـرة
k-man
Calgary_Canada

Monday, January 5, 2009

The Coin



Blood minus oxygene
Ghaza, the crime scene
Bleeding souls, and no morphine
Fissures of passion in between
Bright eyes I have never seen
Of mothers and kids below thirteen
Desperate of what might come with Hussein
History registering Ghaza and did for Jenin
Deciphering the future, better than Ibn Sirin
Merging voices are filtering;
One sigh!
One word!
One freedom!
Felistine,Palestine,Philistine...

K-man (2.35 am)
Calgary_ Canada.